غريب عجيب أمر بعض المحسوبين على التعليم. فهم تارة يولولون و تارة يزمجرون. هم مع كل المقاطعات حتى انقطعوا عن أنفسهم و عن ذويهم. تشم في أغلب تدخلاتهم الانهزامية في أبشع مظاهرها و ردود الأفعال الخاوية التي لم تعد تخيف أحدا. فقليلا من الكبرياء و عفة النفس و كثيرا من الفعل.
A force de vouloir tirer sur tout ce qui bouge,
on risque de se tirer une balle dans le pied