:: تربوي ذهبي ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
|
نشاط [ ابن الاسلام ]
معدل تقييم المستوى:
525
|
|
26-04-2009, 10:43
المشاركة 12
كل الشكر والامتنان للمتفاعلين من الاخوة و الأخوات
الأخ malek1 ، مشكور على كل الفوائد المقدمة ، وإن كان قصدي من الفقه ما ورد في الحديث الشريف: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين.." و لا أقصد الفقه بإطلاق..فجزاك الله خيرا.
الأخ الكريم smile أضحك الله سنك دنيا و أخرى..
أستسمحك أن أعتذر عن جوابك بالمباشر..
فالحقيقة أنني أكن للشيخ القرضاوي الكثير من الاحترام لما يقدمه خدمة لرسالة الإسلام و جزاه الله خيرا عن ذلك..و إني لأختلف معه من حين لآخر من غير أن يفسد الأمر للود قضية..
أما ما يخص موضوع التقريب بين مختلف المذاهب الإسلامية و الطوائف و ما شابه، فرأيي الخاص و هو يلزمني يتمثل في التعامل بما أمر القرآن من المجادلة بالتي هي أحسن و الصبر والاحتساب إن تمت هناك تجاوزات و أخطاء..إذ ليس بالتنابز بالألقاب والتحاقد والاستعداء المتبادل تحل القضايا ، بل ليس بذلك أبدا أمر الشرع..
فإذا كان مطلوبا من المسلم أن يحاور الكافر بالتي هي أحسن فكيف الحال بمن نطق بالشهادة و آمن بالله ربا و بالاسلام دينا و بالقرآن كتابا و بمحمد رسولا و أقام الصلاة و صام وحج...
نعم الفتن كثيرة والأعداء ينفخون تحت الرماد ليل نهار فهل ننفخ معهم باسم الدين والغيرة للإسلام أم نرشد و نعقل و نجتهد في تبيان الأخطاء ثم العمل على تصحيحها من غير غلو إفراطا وتفريطا..
و الذي أراه كذلك و الله أعلم أن السبب في علل أهل السنة ليس الشيعة أو ما شابه بقدر ما هو بيتهم الداخلي..فقد تم في كثير من البلاد الإسلامية ، إلا استثناءا، التطبيع مع الشرك و الكفر والزنى والشذوذ و الربى و الحكم بما لم ينزل الله و كافة الموبقات التي تفرقت في الأمم السابقة بل و زيادة..
مشكلتنا في الحرب التي نعلنها على الله صباح مساء في تديننا بكامله، حتى أصبحت المفارقة بين ادعائنا الاسلام كأمة أو كمجتمع و سلوكاتنا اليومية بادية لكل عين مهما كلَّت بل و أصبح الأمر أكبر معوق لإقبال الخيرين من غير مجتمعاتنا على هذا الدين العظيم..
مرة أخرى شكرا على التفاعل و عذرا لعدم الرد على جوابك لما قلت في البدء.
دمتم سالمين ودام منكم الوفاء و المودة لله ولرسوله ولدينه ولصالح المؤمنين.
|