آداب السفر وأدعيته
آداب السفر
إذا أراد أن يسافر:
ويستحب أن يصلي ركعتين قبل الخروج إلى السفر.
ولا يسافر واحداً ولا مع واحد بل يخرج مع اثنين أو مع ثلاثة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب (لأبي داود والترمذي وقال حسن).
وليؤمروا أحدهم. (لأبي داود).
تنبيه:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم نهياً مؤكداً أن تسافر امرأة بغير محرم، وكثير من النسوة عن هذا غافلات.
أدعية السفر
وإذا أراد أن يسافر قال:
التوديع بالدعاء والوصية عند السفر:اللهم اطو له البعد وهون عليه السفر. [أخرجه الترمذي].
زوَّدك الله التقوى.
قال: زدني.
قال: وغفر ذنبك.
قال: زدني بأبي أنت وأمي:
قال: ويسر لك الخير حيث ما كنت. [أخرجه الترمذي].
أستودع اللَّه دينَك وأمانتك وخواتيم عملك. [أخرجه الترمذي].
ويقول الذي يريد السفر لمن يخلفه:أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. [ابن السني].
دعاء ركوب الدابة:ثم قال: {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزخرف: 13-14].
ثم قال: الحمد لله (ثلاثاً).
وقال: الله أكبر(ثلاثاً).
ثم قال: {سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}.
ثم ضحك، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت. [أخرجه الترمذي].
الدعاء إذا خرج للسفر:اللهم نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى.
اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل.
وإذا رجع قالهن وزوّد:
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون. [أخرجه مسلم].
ما يقول عند الصعود والهبوط:وقال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما: كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا. [أخرجه البخاري].
وإذا نزل منزلاً:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. [أخرجه مسلم].
الركعتان إذا نزل منزلاً:وإذا أمسى في السفر وأقبل الليل قال:
يا أرضُ ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك، ومن شر ما يدب عليك، وأعوذ بالله من أسدٍ وأسْوَد، ومن الحية والعقرب. ومن ساكني البلد، ومن والدٍ وما ولد. [أخرجه أبو داود].
الدعاء حين السحر في السفر:يقول ذلك ثلاثاً يرفع بها صوته. [أخرجه مسلم].
أدعية الرجوع من السفر
وإذا رجع من سفره:
يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. [أخرجه البخاري].
تنبيه:
ويهتم بدعاء الركوب وما مر من الأدعية، ولا يغفل عن ذكر الله في القفلة أيضاً.
وإذا أشرف على بلده قال:
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون.
ولا يزال يقولها حتى يدخل بلده. [أخرجه البخاري].
وإذا دخل على أهله قال:
أوباً أوباً إلى ربنا توباً لا يغادر علينا حوباً. [أخرجه الحاكم ص 1/488 وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي].