بسم الله الرحمان الرحيم .اذا كان المنطق والأخلاق والقانون ضد التحيز و الظلم بجميع ألوانه وأشكاله،ينبغي على كل مواطن التصدي بكل الوسائل المشروعة لنبذ مثل هذه الظواهر التي تسببت ولا زالت في تخلفنا وتهدد بانهيار صرح بلادنا؛علينا أن نناضل من أجل الخروج من هذ المستنقع الذي يعج بمعالم الظلم والاستبداد والتفاوت الطبقي،نعم علينا أن نضحي بثقافة " دعه يمر" علينا أن نتبنى ثقافة التصدي والمحاسبة لكل من تسول له نفسه التطاول على حق الآخر،لا فرق بين عمر وزيد ،وكما يحاسب الرئيس مرؤوسه على المرؤوس أن يحاسب رئيسه ويفضحه بكل الوسائل القانونية المشروعة والممكنة والتكثل والانخراط في نقابات وجمعيات نشيطة ونزيهة مناضلة وديموقراطية ومواطنة.وأول ما ينبغي النضال من أجله هوالدفاع من أجل أن يطال القانون الجميع لا فرق بين هذا وذاك،يجب أن نكون جميعا أمام القانون سواسية كأسنان المشط.
وحتى لا نظلم أحدا علينا أن نقف وقفة احترام واجلال واعتراف بالجميل لمن سبقونا في المهنة وتعلمنا على أيديهم:فمنهم من حصل على شهادة الباكالوريا في السبعينات والثمانينات ومنع من متابعة دروسه الجامعية لأسباب انتقامية محضة من طرف مسؤولين ينبغي أن يحاسبوا على جرائمهم؛لأن منع المرء من التعلم والحيلولة بينه وبين طلب العلم جريمة.وهناك من أمضى 30 سنة في القسم ولم يبق له الا بضع سنوات ويودع الميدان ولا زال قابعا في السلم 10 أو9.أليس هذ ظلما وحيفا في حق هذه الفئة الصامتة؟أليس من الواجب تكريمها وهي على قيد الحياة بإنصافها لا بالتصدق عليها.لماذا لا نحل مشكل الترقية باعتماد الترقية بالأقدمية؟أكيد أن الكل سيستفيذ .