 |
الخريطة : الذاكرة الإنسانية الحبلى بالأفكار والمهارات والمواقف و التجارب الذاتية المحيطة بنا
قابلة لتغيير حدودها وملامحها عند كل ذي عزيمة يستفيد من واقع حياته
ومن وحي كلمتك أخي أسيف بدا لي :
من رسم بخريطته جزيرة ..فكان منفتحا على كل الجهات
ومن اكتفى بشبه الجزيرة ..ينفتح على جهات دون أخرى
ومن يخشى الرياح ويفضل العيش في صحراء قاحلة .
ومن ارتأى أن يضع وسط الصحراء واحة ..يستريح فيها كلما ضاقت به الصحراء
تختلف الأشكال والنماذج الإنسانية اختلاف جغرافية العالم المحيط بنا
كل التحية لك أخي الأديب المبدع أسبف |
|
جميل تحليلك أختي الغالية بلابل السلام ..جميل رؤيتك للخرائط البشرية و حدودها ..جميل أن تكون الخريطة داخل دماغنا على شكل جزيرة منفتحة على كل العالم دون حدود من صنع البشر ..
نحمد الله على أننا على المستوى الرسمي نحن منفتحون على كل الثقافات و الشعوب ..
على مستوى الأفراد هناك أغلبية أثر فيها هذا الانفتاح و هناك قلة قليلة تنزع الى الانطواء و الانغلاق على نفسها ..
تشكراتي أختي بلابل السلام على الافكار التي زينت بها ردك.