تغيير الاطار كان بالفعل كارثة للاقتصاد وللتسيير ككل .ومن حيث تفتيث الجهاز . بالاضافة الى ازمة الحركة التي تسببها المغيرون في الاطار والدين لم يسايروا الميدان بخطورته .فمادا ينتظر من موظف افنى شبابه داخل مكتب في مهام بالنيابة او بالمؤسسة ترميه لميدان بدون تكوين وياتي السيد المفتش ليحاسبه كدركي.وليحمد الله ان لم يؤدي من جيبه او يكمل مشواره بالسجن لاقدر الله. والنتائج بدات تطفو على السطح.والمبادرة التي قام بها الاخوان بتارودانت جد هامة وتستحق التشجيع والتنويه والتعميم على كل الاطر.