وتم الاتفاق على تحديد سقف زمني للحوار، وإن كان الالتزام بهذا السقف اليوم مستحيلاً نظراً لتأخر انطلاق الأشغال وتزامنه مع أزمة إضراب النقل ومع الاستعدادات لفاتح ماي والاستحقاقات الانتخابية.
حسب فهمي لما ورد على لسان محمد يتيم فلا تنتظروا شيئا ايتها الشغيلة قبل انتخابات اللجان بل وبعدها .هذا هو تحليلي لهذه الفقرة .واتمنى ان اكون خاطئا .النتيجة الاساسية : مرور السنة دون تحقيق اي مطلب فهل هذه نقابات ؟وهل سيكون لها وزن لدى الشغيلةالتي تنظر نتائج ملموسة على ارض الواقع.لهذا اكرر دعوتي لكل مهضوم حقوق ان يكون في مستوى المسؤولية يوم 15 ماي يوم الاقتراع وان يسال نفسه قبل التصويت مذا حققت لنا النقابات المحاورة على ارض الواقع ؟