لا أدري لماذا يصرّ متفيقهو جريدة الشرق الأوسط ومن بهم يستعلون على القول باستحالة التجاور الهادئ بين الدين والسياسة!!
مللنا أسطواناتهم المشروخة عن خراب الدولة بالتمكين للدين ترهيبا لعموم المسلمين وبسطائهم من تبني الطرح الإسلامي لمواجهة مستجدات الحياة بانفتاح ومرونة!
{نحن قوم أعزنا الله بالإسلام؛ فإن ابتغينا العزة والتمكين في غيره أذلنا الله}