 |
:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 28 - 4 - 2009
المشاركات: 84
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
نشاط [ smara ]
قوة السمعة:0
|
|
03-05-2009, 10:34
المشاركة 1
|
|
حمدا لله أن المغرب يظل في منأى من تسلل هذا الوباء
بعد انفلونزا الطيور والبقر جاء الدور هذه المرة على الخنازير.. فقد دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر بعد اكتشاف حالات لأنفلونزا الخنازير بالمكسيك والولايات المتحدة وإسرائيل ودعت إلى اعتماد الحيطة والحذر والكشف المبكر في حالة الشك خاصة وأن مثل هذا الوباء لم يتوصل الطب الحديث بعد إلى إيجاد لقاح يحمي منه.
وحمدا لله أن المغرب يظل في منأى من تسلل هذا الوباء، وحمدا لله مرة أخرى أن الإسلام يحرم استهلاك لحوم الخنازير، لذلك لاتوجد عندنا بأعداد وفيرة وتربيتها تنحصر في ثلاث وحداث فقط، كما أننا لانستورد الخنازير لأن ما يوجد يكفي لاستهلاك القلة القليلة من الأجانب الذين يعيشون بيننا.
ومع ذلك لنا مع الخنازير قصة أخرى.. قصة تدفع البعض إلى القول بأن الخنزير البري يتمتع عندنا بحماية ورعاية أكبر.
وكم هي شكايات الفلاحين التي تتحدث عن «غزوات» يقوم بها الخنزير ليعيث فسادا ونهشا في محاصيلهم الزراعية.. وهي شكايات قلما تجد آذانا صاغية أو متابعة على اعتبار الحماية التي يتمتع بها الخنزير في المغرب.
وحين تضيق صدور بعض الفلاحين من عبث الخنزير وسكوت المسؤولين يعمد بعضهم إلى محاولة قتله «وهنا فقط تتحرك المساطر والمتابعات في حق الفلاحين وقد يتعرضون للسجن والغرامات لأنهم تجرأوا على قتل خنزير يعيث في حقولهم فسادا.
الآن وقد حلت به اللعنة وأصيب الخنزير بفيروس الأنفلونزا القاتل.. وتجاوز الضرر حقول الفلاحين الى تهديد صحة وسلامة الناس فإن من الواجب اعتماد الحذر واليقظة ومراجعة الحماية التي ظل يتمتع بها الخنزير دون سائر زملائه من الحيوانات.
العلم 30 أبريل 2009
|