السلام عليكم ورحمة الله وبركـاته
قصيدة رائعة وشكراً اخـي Fatiho على على هذه المشاركة التي تظهر لنا الشاعر البصري الكبير
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعة السحرِ
أو شرفتان لراح ينأى عنهما القمر
عيناكِ حين تبسمان تورق الكروم
هذه القصيد التي هي بكائية المطر التي يعجز القلب حينما يسمعها إلا ان يتذكر العراق واطفال العراق الجياع والمهاجرين...........
وقد وضعت الابيات الثلاثة الأولى من القصيدة التي تعجبني كثيراً
ان من يقرأ الابيات الثلاثة يعتقد أن السياب يتغزل بمحبوبته ويذكر عيناها الجميلاتان ويصفهما :انهما غابتان للنخيل وقت السحر أو نافذتان تسلل منهما ضوء القمر ولكن بالحقيقة أن السياب تعدى هذا المعنى الى معنى أبعد واغرب يحمل الشجى والشجن
ان المقصود بكلمة عيناكِ في البيت الاول هي عين المحبوبة ولكن من هي محبوبته انها ليس كالبشر لإي عين هي التي عندما تسيل منها الدموع تجعل كروم العنب تورق؟؟؟؟
اذن ان محبوبته هي العراق بأكملها وعيناها هي دجلة والفرات لان اشجار النخيل تطل على ضفاف النهرين من بداية العراق حتى نهايته...
وتتضح الصورة في البيت الثالث عندما يقول السياب عيناكِ حين تبسمان تورق الكروم
أي عندما يكون دجلة والفرات يجريان بمناسيب مرتفعة فان الزراعة والخصب يكون أوفر....
وشكــــــــــراً
بنت الثـاانـــــوية