مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لاَ يَنَامُ*** وَ فؤادٍ قضى عليهِ الغرامُ
أقطعُ الليلَ بينَ حزنٍ وَ دمعٍ*** وَسُهَادٍ، وَالنَّاسُ عَنِّي نِيَامُ
لا صديقٌ يرثي لما بتُّ ألقا*** هُ ، وَ لاَ مسعدٌ - فأينَ الكرامُ ؟
لمْ تدعْ لوعة ُ الصبابة ِ مني*** غيرَ نفس غذاؤها الآلامُ
محمود سامي البارودي