منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - عتبات جيرار جينيت مهم بالنسبة لدارسي الادب
عرض مشاركة واحدة

hamed alghazali
:: دفاتري فعال ::

الصورة الرمزية hamed alghazali

تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2008
السكن: المغرب
المشاركات: 578

hamed alghazali غير متواجد حالياً

نشاط [ hamed alghazali ]
معدل تقييم المستوى: 275
نقاش الرابط الأصلي من:....
قديم 06-05-2009, 14:57 المشاركة 4   

عتبات - جيرار جينيت - من النص إلى المناص
تأليف: عبد الحق بلعابد
تقديم: سعيد يقطين



الناشر: الدار العربية للعلوم-ناشرون، منشورات الاختلاف
تاريخ النشر: 11/12/2007

اضغط هنا لتحميل الكتاب


الناشر:
"أخبار الدار على باب الدار"، يقول المثل المغربي، ولا يمكن للباب أن يكون بدون عتبة، تسلمنا
العتبة في البيت، لأنه بدون اجتيازها لا يمكننا دخول البيت.

لكن الأبواب مختلفة وأحياناً عديدة مخاتلة، ولا يمكنها، في كل الأحوال، أن تعطينا فكرة دقيقة عن
"أخبار" الدار. قد تكون الدار فخمة واسعة، دالة على الترف والجاه، لكن الباب متواضع وعتبته
بسيطة لا تختلف عن باقي الأبواب والعتبات في الزنقة.

إن "صناعة العتبة" الخارجية، وفق تقليد مغربي قديم، تقتضي المشابهة مع عتبات الجيران لإخفاء
التميز الداخلي وستره، واعتباراً للمثل القائل "دير ما دار جارك أو ارحل من حذاه". المماثلة إذن
سمة لبعض العتبات أو للأبواب الخارجية، وهنا مصدر "المخاتلة"، العتبة لا تبين دائماً بما توحي إليه.

لكننا لا نجد في الدار باباً واحداً، وبالتالي عتبة واحدة. إننا عندما نعبر الباب والعتبة الخارجيين،
نلفي أنفسنا أمام أبواب وعتبات تتعدد بتعدد المرافق والفضاءات.

ما أكثر العتبات، وما أصعب اقتحام أي فضاء دون اجتياز العتبة، العتبة فضاء.

لم تكن العتبات تثير الاهتمام قبل توسع مفهوم النص، ولم يتوسع مفهوم النص إلا بعض أن تم الوعي
والتقدم في التعرف على مختلف جزئياته وتفاصيله. ولقد أدى هذا إلى تبلور مفهوم التفاعل النصي
وتحقق الإمساك بمجمل العلاقات التي تصل النصوص بعضها البعض، والتي صارت تحتل حيزاً
هاماً في الفكر النقدي المعاصر.
تعقيب على العزيز le Marocain
لتدخل الرابط اتبع الطريقة التالية:
أكتب مثلا:الرابط هنا
ظلل هذه الكلمة
وأخيراإذهب لصندوق التنسيق،في الأعلى و اضغط على رمز الكرة الأرضية التي فوقها سلسلة صفراء.
سيظهر لك مربع حوار،أنقل بداخله الرابط بدون:http://
أبا حامد الغزالي
أبا حامد يرد
لمن يريد هذا الكتاب،رابطه ألصلي من:

http://www.alhandasa.net/forum/showt...hreadid=192840

الشيء الذي أعرفه اني لا زلت طالب علم ما دمت على قيد الحياة

كمال الزبدي