 |
تحروا الموضوعية لا الانسياق وراء النقد الفارغ ،والانصياع لما قاله الغير،خاصة وزير التربية السابق الذي جنى على التربية والمدرسة العمومية. |
|
أخي الكريم ، ذكر الوزير السابق غير المأسوف عليه لم يكن في إطار الدفاع عنه أو عن حزبه وإنما كان مثالا صارخا للاموضوعية الصحفي الذي نجح في الضحك على ذقون الكثيرين فاستغل سداجتهم بتمريغ من سمحت له سياستهم التي اتبعوها بالتمريغ ،ليس رغبة منه في نقد بناء وكشف لحقائق محددة ولكن لأهداف ربما قد لايعلمها حتى من شن تلك الحملة أو ربما فهمها بالشكل الذي أريد له أن يفهمها.
مع تحياتي وتقديري أخي سامحك الله.