 |
حسناء أنت وما دونك قبيح...هكذا أرادك أستاذنا أسيف...وبالحسن قدمك عبرهذه الخاطرة التي جادت بها قريحته...
هنيئا لك بعيد ميلادك وهنيئا للقلم الماسي الذي أجاد وحافظ على القاقية لإعطاء النص نكهة موسيقية رافقته من البداية إلى النهاية...تلك النهاية التي تحتم علينا أن نقول : آمين...
تبارك الله على أخي أسيف |
|
فعلا أخي حسناء و ما دونها قبيح من الأشياء ( و لا أقول من البشر فسبحان الله الذي أعطى الجمال بمقدر لكل واحد )
حشمتها وقارها علمها وبرها بأمها بالإضافة الى علاقاتها المتميزة في عملها و محيطها ..هذه الاشياء كلها جعلها تفوز بالحسن و هي المليحة الاوصاف الخفيفة الظل و الروح ..تعطي بسخاء و تأخذ بمقدار..
أخي لمغارير جزاك الله خيرا على مرورك الطيب الذي أنار هذا المتصفح
لك كل تقدير ي و احترامي على الدوام