:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 12 - 12 - 2008
المشاركات: 493
|
نشاط [ aziz-kaf ]
معدل تقييم المستوى:
264
|
|
06-05-2009, 22:13
المشاركة 38
 |
بعيدا عن الاحكام القيمية و الجاهزة اليكم هذا المدخل لتعريف مفهوم الجندر le genre
فما الذي تعنيه التعريفات السـابقة ؟ إنه يعني أن الأطفال يدفعون اعتباراً من يومهم الأول بصورةٍ منتظمة إلى دورٍ جندري - نسبةً إلى جندر - (جنساني) ويمسخون إلى كائن نسميه (أنثى) أو (ذكراً). هذه السيرورة تحجم الاثنين، إلا أن البنت تُحدّ أكثر من الصبي في إمكانياتها الكامنة، تنتقص في استقلاليتها، وتظلم على صعيد الواقع.
فالجندر يرجع إلى الخصائص المتعلقة بالرجال والنساء والتي تتشكل اجتماعياً مقابل الخصائص التي تتأسس بايولوجياً (مثل الإنجاب)" ومن هذه الخصائص الذكورة والأنوثة باعتبارهما خصائص اجتماعية مبنية على أساس بايولوجي، ولم يتم تناول مسألة الفصل بين الأبعاد البايولوجية والاجتماعية. وعلى الرغم من أن الجندر مبني على أساس الجنس البايولوجي، فإنه يتشكل اجتماعياً أكثر منه بايولوجياً.
_________________________
كلية الآداب/ جامعة القادسية
[email protected] |
|
شكرا السي concept على ايراد هذه المعلومات القيمة.
ويحق لنا ايضا ان نتسائل : ماذا يمكن ان نستنتج من هذه التعريفات.؟
الاستنتاج الاول : ان البعد البيولوجي ليس حاسما في اختلاف الجنسين.
الاستنتاج الثاني: التنشئة الاجتماعية والثقافية هي المسؤولة عن تحديد المستقبل الجنساني générique والجنسي ***uel للاطفال
والاستنتاجان معا خطيرة نتائجهما ومعيبة توجهاتهما.
اولا: لانهما يلغيان النظرة القرانية للخلق. ان الله يهب من يشاء الذكور ويهب من يشاء الاناث قبل اية تنشئة او تربية. والفرق بيولوجي صرف يمكن للتنشئة ان تؤثر فيه ولكن دون تغييره
ثانيا: لانهما يعنيان بكل بساطة ان التنشئة قادرة على تكوين ذكر ليصبح انثى وتكوين انثى لتصبح ذكرا.
وفي خضم شيوع هذا المفهوم يجب وضعه في سياقه السياسي والتاريخي للغرب حيث اللوبيات والمنظمات التي تدافع عن حق الزواج الشاذ والعائلة المشكلة famille recomposée (عائلة بامين بدون اب واطفال مختطفين من تشاد او كينيا/ عائلة بابوين بدون ام واطفال بالوان مختلفة....).
اما في الدول العربية فيتم تسويق المفهوم ابتداءا تحت عناوين براقة تتمثل في الارتقاء باوضاع المراة- لكن لاحظوا لا يتم الحديث عن النساء القرويات الضعيفات والمظلومات- حتى اذا استقر في النفوس وشاع استعماله بهذه الصيغة المنمقة استمات البعض في فرضه فرضا مستغلا بعض الظروف او بعض السياقات.
|