منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - العرب يجددون التزامهم بمبادرة السلام "دون تعديل"
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ابن الاسلام
ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
معدل تقييم المستوى: 525
ابن الاسلام على طريق التميزابن الاسلام على طريق التميز
ابن الاسلام غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن الاسلام ]
قوة السمعة:525
قديم 07-05-2009, 18:11 المشاركة 1   
افتراضي العرب يجددون التزامهم بمبادرة السلام "دون تعديل"

موسى يشدد على ضرورة وقف المستوطنات وتهويد القدس
العرب يجددون التزامهم بمبادرة السلام "دون تعديل"
وكالات - إسلام أون لاين.نت
7-5-2009
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مدينة القدس تتعرض لحملة تهويد شرسةجدد وزراء الخارجية العرب التزامهم بمبادرة السلام العربية كما هي دون تعديل، وذلك خلال اجتماع لهم في القاهرة اليوم الخميس لبحث الإجراءات الإسرائيلية والتطورات السياسية المتعلقة بالنزاع العربي- الإسرائيلي وتهويد القدس، وتقرير اللجنة الدولية المستقلة التي كلفتها الجامعة العربية بـ"التحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة على غزة". وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة اليوم: إن "وزراء الخارجية العرب أكدوا مجددا خلال اجتماعهم الاستثنائي التزامهم بمبادرة السلام العربية كما هي من دون تعديل".
ومن جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الاجتماع اليوم أنه "لا تعديل في مبادرة السلام العربية لأن المبادرة تقوم على الالتزامات المتبادلة بين العرب وإسرائيل".
طالع أيضا: وشدد على ضرورة وقف المستوطنات وتهويد القدس، وأن يكون عام 2009 حاسما بالنسبة لعملية السلام وفقا للتفاهمات السابقة وقرارات الشرعية الدولية مع عدم العودة إلى المربع صفر من جديد.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أعلن اليوم الخميس رفض دمشق لأي تعديل في مبادرة السلام العربية، معتبرا أنه لا يعقل أن يتنازل العرب عن حقوقهم كلما جاءت حكومة إسرائيلية جديدة.
وقال المعلم في مؤتمر صحفي ردا على سؤال حول تصريحات منسوبة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بشأن احتمال تعديل مبادرة السلام العربية: "لا يمكن تعديل المبادرة العربية التي أقرت في مؤتمر بيروت عام 2002".
ونسبت صحيفة القدس العربي إلى مصادر فلسطينية لم تسمها الأربعاء أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا في واشنطن وعد الأخير ببلورة مبادرة سلام عربية توضيحية لبعض النقاط الغامضة التي تعتري المبادرة العربية للسلام التي تبنتها قمة بيروت عام 2002، وتستجيب المبادرة الجديدة لعدد من التحفظات الأمريكية والإسرائيلية على المبادرة القائمة، الأمر الذي نفاه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
وشدد المعلم في المؤتمر الصحفي المشترك مع وزيري خارجية فنلندا وإستونيا ألكسندر "ستاب واورماس بايت" على أن المبادرة العربية "استندت إلى قرارات مجلس الأمن ومؤتمر مدريد، وهي الأرض مقابل السلام، والقرار 194 للجمعية العامة للأمم المتحدة حول عودة اللاجئين، وليس هناك أي مبرر لتعديل هذه المقررات".
وقال: "لدينا مرجعيات واضحة معتمدة من قبل المجتمع الدولي، وعلى أساسها أقيم مؤتمر السلام في مدريد عام 1991، وعندما شاركت إسرائيل فهذا يعني أنها وافقت على هذه المرجعيات، ثم جاء مؤتمر القمة العربي في بيروت وأقر المبادرة العربية للسلام".
وتابع المعلم: إن "صنع السلام لا يستدعي مرجعيات جديدة ولا أطرا جديدة ولا آليات جديدة"، متسائلا: "هل يعقل أنه كلما جاءت حكومة إسرائيلية جديدة وجب على الحكومات العربية التنازل عن حقوقها.. وإن كان هناك رغبة إسرائيلية حقيقية في السلام فالطريق مفتوح، لكن السؤال هل لديها إرادة فعل السلام أم لا؟".
وتطالب المبادرة العربية التي أقرت عام 2002 وأعيد تبنيها في قمة الرياض عام 2007 إسرائيل بانسحاب كامل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وأن توافق على قيام دولة فلسطينية في الضفة وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وإيجاد حل عادل لمسألة اللاجئين الفلسطينيين، مقابل اعتراف دبلوماسي عربي كامل بها، ولم تقبل إسرائيل رسميا بهذه المبادرة.
تهويد القدس
وفي وقت سابق قال مصدر دبلوماسي في جامعة الدول العربية: إن "الوفد الفلسطيني قدم خلال اجتماع تشاوري تمهيدي لوزراء الخارجية تقريرا عن الممارسات الإسرائيلية في البلدة القديمة (بالقدس الشرقية) ومحيط المسجد الأقصى المبارك بهدف تغيير معالم مدينة القدس العربية وتركيبتها السكانية وتنفيذ المشروع الاستيطاني لتهويد المدينة وإلغاء الوجود العربي فيها، خاصة حي سلوان الذي تنوي إسرائيل طرد سكانه العرب".
وأضاف: "تضمن التقرير أن ممارسات إسرائيل ترمي إلى طمس معالم المدينة الإسلامية والعربية، وأنه لا مجال لمضيعة الوقت.. القدس في خطر حقيقي".
وتتعرض مدينة القدس لحملة شرسة من التهويد وغير مسبوقة منذ احتلالها عام 1967، حيث أصدر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية تقريرا مؤخرا يظهر أن عمليات التهويد زادت بشكل كبير خلال الربع الأول من العام الجاري.
واقترحت الأمانة العامة، وفق المصدر نفسه إصدار، بيانا يدين الإجراءات الإسرائيلية ويدعو المجتمع الدولي، خصوصا الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية، إلى ممارسة أقصى ضغوط ممكنة لوضع حد للممارسات الإسرائيلية في القدس.
"جرائم إسرائيل"
وناقش الوزراء العرب كذلك التحرك الذي يمكن القيام به إزاء جرائم الحرب الإسرائيلية خلال حرب غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، والتي راح ضحيتها أكثر من 1400 شهيد ونحو 5400 وجريح، نصفهم من النساء والأطفال، فضلا عن الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع.
وكان الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشئون الفلسطينية محمد صبيح قال في تصريحات صحفية الأربعاء إن الجامعة سترفع إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو التقرير الذي أعدته لجنة تضم خبراء قانونيين دوليين كانت الجامعة العربية كلفتها بالتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة خلال الحرب الأخيرة.
كما بحث الوزراء العرب التطورات السياسية للنزاع العربي – الإسرائيلي، خصوصا قبل الزيارتين المنفصلتين اللتين سيقوم بهما الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والمصري حسني مبارك إلى واشنطن قبل نهاية مايو الجاري.
وشارك في الاجتماع وزراء 11 دولة، بينما تمثلت الدول الـ11 الأخرى الأعضاء في الجامعة بمستوى أدنى، وفق مصدر رسمي في الجامعة العربية.
وحضر الاجتماع خصوصا وزراء خارجية مصر أحمد أبو الغيط والأردن ناصر جودة والسعودية سعود الفيصل والبحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة والإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، وكان لافتا غياب وزراء خارجية سوريا وليد المعلم، ولبنان فوزي صلوخ، وقطر الشيخ حمد بن جبر آل ثاني.









آخر مواضيعي

0 أداة أمن لجهازك ضد المتلصصين
0 اكتشاف يغني عن البلوتوث
0 متلازمة المرفق.. اعتلال طبي بسبب الاستخدام المتواصل للجوال
0 هندسة التأثير
0 مقالات في تنظيم الوقت ، فن التواصل...
0 مقالات في فن التواصل
0 مقالات في تربية الأطفال
0 مقالات في النجاح
0 مقالات في الابداع
0 لنتعلم القراءة