منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - «الجندر» مفهوم خطير يمرر بين أبنائنا
عرض مشاركة واحدة

aziz-kaf
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 12 - 12 - 2008
المشاركات: 493

aziz-kaf غير متواجد حالياً

نشاط [ aziz-kaf ]
معدل تقييم المستوى: 262
افتراضي
قديم 07-05-2009, 19:08 المشاركة 43   

[quote=aziz-kaf;653754]شكرا السي concept على ايراد هذه المعلومات القيمة.
ويحق لنا ايضا ان نتسائل : ماذا يمكن ان نستنتج من هذه التعريفات.؟
الاستنتاج الاول : ان البعد البيولوجي ليس حاسما في اختلاف الجنسين.
الاستنتاج الثاني: التنشئة الاجتماعية والثقافية هي المسؤولة عن تحديد المستقبل الجنساني والجنسي للاطفال.

والاستنتاجان معا خطيرة نتائجهما ومعيبة توجهاتهما.

بالواضح :أي ان نمط التربية داخل الأسرة هو الذي يجعل الطفل الذكر ينمو باعتباره طفلا ذكرا ،من خلال صيغة تعامل مكونات المحيط اتجاه هذا الطفل ( مثلا :نخاطب الذكر :كن راجل ..و الطفلة :حشومة،عوني ماماك..)
وما يسري على مؤسسة الأسرة ينطبق على المدرسة والشارع والتلفزة و..فتتم إعادة إنتاج الذهنية الذكورية التي لا تعوزها الحيلة في لي عنق الآيات القرآنية الكريمة وشحنها بدلالات هي منه براء ،ولا تتورع في الهرولة إلى الاستنتاجات التعسفية من مثل أن مقاربة النوع سوف تنشر الشذوذ و...مع أن الجميع يعلم أن الشذوذ الجنسي منتشر ،والدعارة موجودة و..والغائب هو مقاربة النوع الاجتماعي .
تمثل المرأة 52 في المئة من ساكنة المغرب ،ولم تمنح إلا 12 في المئة من مقاعد المجالس المحلية ،إنها قمة الظلم.
عندما نتحدث عن مقاربة النوع ففي مثل هذه الأمور يجب أن نتحدث ، وليس في الجنس بمعناه البهيمي .
شكرا اخي على تدخلك الذي يوضح بالواضح والمرموز اننا ننبهر سريعا بكل ما ياتينا من مراكز البحث الغربية دون ان نعرف سياقاته التاريخية والاجتماعية والسياسية.
اولا. يزداد الذكر ذكرا والانثى انثى والمسالة البيولوجية هي التي تحدد ذلك لانه بكل بساطة لا يستطيع الرضع تصنيف انفسهم ذكرانا واناثا. ولم يثبت احدا على مر التاريخ انه وقع اختلاف في جنس رضيع ما عند الولادة .وقد تكون قد وقعت مرة كل ستة قرون ولكنها ليست الا الاستثناء الذي يؤكد القاعدة.
ثم بعد ذلك تاتي التنشئة الاجتماعية التي تكرس هذا الاختلاف الفطري الطبيعي الاجتماعي التاريخي النفسي...يمكننا ان نختلف عن تشدد التنشئة في بعض الاحيان لكنها لن تفرض على الذكر ان يصبح حاملا ولن تفرض على الانثى ان تحلق شاربها.
ثانيا. التنشئة التي تتكلم عنها يا السي الخطابي هي تنشئة ثقافية اجتماعية اما منظرو الجندر فيتحدثون عن تنشئة بيولوجية/اجتماعية/نفسية في نفس الوقت. اي ان تعطي الحق للكبار في تنشئة الصغار حسب ميولات نفسية/اجتماعية مشكوك في قدرتها التحليلية لدى الطفل مما يرهن مستقبله بناءا على ميولات مرتبطة غالبا بسياق نفسي معين.
ثالثا. علاقة الجندر بالجنس في الغرب مسالة وجودية. والجنس هنا ليس كما فهمته انت -اي ليس الجنس البهيمي الذي ذكرته-ولن اتهمك بالتسرع في الاستنتاج كما فعلت انت- ولكن -وقد ذكرت هذا- يقصد به الجنسانيةle genre
التي تؤدي حتما الى الجنس حسب المفهوم الذي اوردته. ولعلمك اخي ان الابحاث في علم النفس الاجتماعي التي يقوم بها علماء مرموقون في الغرب تسعى في ظل تاليه الانسان ومحاولة ايصاله الى ما يسمونه الحقوق الفردية العليا الى شرعنة الزواج الشاذ وتسعى الى سن قوانين (وليس فقط الاعتراف بوجودها كما استنتجت السي الخطابي) تعطي الحق بتكوين اسرة مشكلة من عدة افراد قد يكونون من جنس واحد باطفال مستقدمين من حظائر بيع الرضع (حالة فرنسا/ الدانمارك/ اسبانيا...). وما اظنك غافلا عن عدد اختطاف الاطفال الدي يتكاثر يوميا في دول افريقية وشرق اوروبية.
رابعا. اقحمت موضوع الكوطا النسائية في الانتخابات المقبلة في مداخلتك. ورغم انه موضوع مختلف تماما عما نناقشه هاهنا فاظن ان فيه شيئا من الاستخفاف بالمراة -وهذا موقف الكثير من النساء- انا اظن ان المراة قادرة -سواء استجدت الجندراو لا وسواء بعطاء بعض الاحزاب الفاسدة او لا- ان تفرض نفسها على الساحة بشرط تعليمها وما عدا ذلك سياتي تباعا. وكم كنت اتمنى ان تدافع عن حق المراة في التعلم لانه مفتاح كل الابواب المغلقة بدل استجداءات تكرس في الحقيقة دونية المراة بدل اعلاء شانها وتوعيتها. فمن هن النساء اللواتي ستستفدن من الكوطا الناتجة عن الجندر: الحضريات والمنتسبات للاحزاب فقط. مع العلم انه لا تكفي تمثيلية رقمية اكبر في المجالس للقول باهتمامنا بالنساء لانه في بعض الاحيان يمكن لبعض الرجال ان يدافعوا احسن عن قضايا النساء. وانت اخي الخطابي خير مثال بانتقادك للنسبة المئوية الضئيلة الممنوحة للنساء
خامسا. اطلب منك اخي ان تقرا المقالات التي كتبها او نقلها الاخوان .
بالتوفيق


التعديل الأخير تم بواسطة aziz-kaf ; 07-05-2009 الساعة 21:17