منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - «الجندر» مفهوم خطير يمرر بين أبنائنا
عرض مشاركة واحدة

aziz-kaf
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 12 - 12 - 2008
المشاركات: 493

aziz-kaf غير متواجد حالياً

نشاط [ aziz-kaf ]
معدل تقييم المستوى: 262
افتراضي
قديم 09-05-2009, 12:47 المشاركة 53   


يا أستاذ :
1- إنك تعطي للمفردات دلالات خاصة بك على غير ما هو متعارف عليه ومتداول بين الناس ،مفردة أنبهك تحمل استعلاء .
2- إنك تجد صعوبة في إعلان رفضك لمقاربة النوع الاجتماعي ، مع العلم أن هذا من حقك الطبيعي جدا ، ومع العلم كذلك أن رفضك لن يوقف تطبيقها حيث هي تطبق حاليا ، وهذا ما يوقعك في ارتباكات و تفسيرات ترقيعية تفتقد إلى الوضوح الذهني اللازم لأي نقاش جدي ،وهو أمر باد في فقرات من مداخلتك المحترمة رغم ذلك .
3- ولو أن التكرار ممل ،أقول لك : جوهر مقاربة النوع الاجتماعي هو رفع الغبن عن المرأة بتحقيق المساواة نعم المساواة في القرار وفي التدبير (والأمر لا يتعلق فقط بالمجالس المنتخبة) ،أما حكاية السياق التاريخي والخصوصية المحلية المفترى عنها فهي مواضيع جانبية ،إثارتها تبتغي التغطية والهروب إلى الأمام .
شكرا لك .
تحية استاذي المحترم
انا ناقشت فقط الافكار التي طرحتها انت اولا باول.فاذا كانت جانبية او ما شابه فهذا لا اتحمل وزره. وعلى العموم هي افكار قد تكون صائبة وقد تكون عكس ذلك ولكني لم اتعرض لشخصك او لمواقفك.
وبما اننا-من الناحية المنهجية- بدانا نخرج عن الموضوع الرئيس بل اكثر من هذا اصبحنا نصنف بعضنا البعض ونصدر احكاما قيمية كنت اظن انها مع الانفتاح الفكري اصبحت من اخوات الماضي بل اصبحنا نتكهن بمواقف بعضنا البعض اعتمادا على استنتاجات مستقاة مرة اخرى من علم النفس الاجتماعي رغم تلبيسه لبوس كلمات من قبيل " المداخلة المحترمة"
وبما اني كنت اظن ان الديكتاتورية الفكرية قد الغيت بموجب الافكار المتسامحة الاتية من وراء البحارومن نضالات ثلة من ابناء هذا الشعب.... والتي -اي الديكتاتورية- ستطبق المقاربات المتعددة بالعنف الثوري المغلف بلبوس الليبرالية الجديدة
وبما اننا بدانا في تجاوز الافكار للحديث عن الاشخاص
فاني اظن ان نقاشنا قد استنفذ مادته ووصل الى عنق الزجاجة. فقد كنت اتمنى ان يتدخل طرف ثالث لاغناء النقاش وفتح افاق اخرى للافكار ولكن النقاش ظل ثنائيا مما اوصله الى الى ما وصل اليه
لذا اظن سيدي المحترم ان يحتفظ كل منا بافكاره ومواقفه في حالة ما لم نستطع تطبيق مقولة فولتير الشهيرة. وكما قلت لك سابقا فان الاختلاف لا يجب ان يفسد للود قضية فليس من الضروري ان نتقاسم نفس الافكار او المواقف بل لا اخفيك انك اعطيتني فرصة للبحث والتفكير.وفوق هذا وذاك فلا احد يعرف منا الاخر
ملاحظة ما قبل الاخيرة : لقد صنفتني بناء على مداخلات وردود قليلة. وقد اصدرت احكام قيمة - وحكم القيمة بطبيعته ذاتي- ولا اظن انه علميا ومنهجيا يمكننا من الحكم بوثوقية ووجاهة التصنيف.
ملاحظات اخيرة:
اولا بالفعل لا احد يمكنه منع تطبيق ليس فقط هذه المقاربة ولكن كل المقاربات الاخرى المتواترة.... ولكن كيف سيتم ذلك؟ فقد جربت قبلها المئات من المقاربات التي ظهرت في حينها كانها الحل السحري لكل الشرور وبدا بعد حين انها موضة عصرها زالت بزوال اهلها اوبزوال الظروف التي رعتها. واكرر ورغم ان التكرار ممل لكنه ضروري في بعض الاحيان: ان لم يتم توفير مقومات التكوين والتعليم والتربية للمراة فلا اظن المقاربة بالنوع او بالانواع ستاتي ثمارها. ولا يمكن ان نستثني الرجل من هدا المعطى ان اردنا رجلا متسامحا معترفا لمكونات المجتمع الاخرى بحقوقها.
ثانيا. من اجل النهوض باوضاع المراة اظن انه يجب مناهضة كافة اشكال استغلال النساء -من طرف النساء في بعض الاحيان-( استغلال الخادمات مثلا) ومحاربة كل اشكال التشييئ التي يمارسها الاعلام العمومي والوقوف بكل حزم ضد استغلال شبكات الدعارة للنساء في وضعية صعبة والاستماتة في تعليم الفتاة القروية والعمل على دمقرطة الوصول الى المناصب والمسؤوليات ...الخ سواء كان بهذه المقاربة او تلك
ثالثا. ملاحظة منهجية. حسب معرفتي المتواضعة فان المقاربة البنيوية (le structuralisme) التي تدعو الى ابعاد السياق وكل المعطيات المرتبطة به ---رغم ان اي نشاط انساني مرتبط بسياق معين وهو نتيجة له-- والتي سادت في وقت من الاوقات في جميع مناحي العلوم قد بينت عن حدودها المنهجية وظهرت من بعدها مقاربات ومنهجيات اخرى تجاوزتها واثبتت اهمية السياقات الثقافية والاجتماعية والاديولوجية في فهم الظواهر وتفسير الكثير من ابعادها.
تقبل تحياتي واخبرك اخي ان كل ما قلته في شخصي -اما الافكار فانا لا ادعي المعرفة المطلقة او الوجاهة الكاملة- مجانب للصواب حتى لا اقول خاطئ.
شكرا لك على الاهتمام وبالتوفيق


التعديل الأخير تم بواسطة aziz-kaf ; 09-05-2009 الساعة 15:29