التحليل الموضوعي يبين بدون مراوغات مسؤولية النقابات التي كانت طرفا فيما سمي بـ"الحِوار الاجتماعي"
خلال سنوات الهدنة المجانية الماضية،ودورها في تأزيم الاوضاع الاجتماعية لنساء ورجال التعليم وفي العديد من التراجعات،وفي من لعب بملفاتنا اقليميا وجهويا ووطنيا...والآن وبدعم موجه رسمي وحزبي ممنهجين ... نسمع بنبرة أخرى ....طبعا هذا مفهوم وغريب في نفس الوقت >> لا لشيء... اللهم محاولة الاحتفاظ بالكراسي، ومن تم تعود حليمة الى عادتها،والسلام