 |

استوقفتني
وإعصارالحزن
يمزقني
ذات العيون
الذابلة
تحذق في
وتطوقني
تهز كياني
فتدغدغه ليتهاوى
ثم ترفعني
على حدود الشمس
وتزرعني
تمتد شراعاتي
محلقة فتثور
أمواج عينيها
وتقذفني
تعبت من السفر
شراعاتي
وهواها مازال
يؤرقني
هام الفؤاد
فوق ترانيم
سحرها وتغنى
فهل بعد هذا
تلومني ؟
ليس أحب الى
روحي سوى
الموت في
أعماقها
ولو بعثرتني
سفني
أهفو الى
الضياع فيها
أنشده
يا ويل عشق لا
يضيعني....
فؤاد.م
الرباط :09/05/2009 |
|
OOOOhhhhh!cher fouad.Ce poème est une merveille!
Je ne me lasse pas de le lire.
Merci cher poète pour ce joyau.Je repasserai pour un autre commentaire plus approfondi .Ton amie ,Wassan