في بعض الحالات يستحسن ان تبقى الجماعات بعيدة عن المؤسسة اذ في كثير من الأحيان يتم نقل الصراعات الحزبية والقبلية الى فضاؤ المؤسسة دون ان يكون لها يد في ذلك
المشكل يكمن في عقليات بعض الممثلين الذين يعتقذون ان الشراكة مع المؤسسات التعليمية شراكة مادية فقط اي المساهمة المادية لذلك يتهربون من اي علاقة يمكن ان تربطهم بالمؤسسات المتواجدة فوق نفودها الترابي
وهذا مقبول الى حد ما اما الغير مقبول فهو ان يكون رئيس هذه الجماعة او اعضائها من رجال التربية والتكوين ولهم نفس التصورات