القضية وما فيها ان رجال ونساء التعليم هم العنصر الدخيل على المنطقة وكل حركاته وسكناته هي محط اهتمام الرجال والنساء الكبار والصغار وما نعتبره نحن عاديا من قبيل الكلام مع المرأة يعتبر جريمة لديهم ومن هنا تنطلق الاشاعات والخبار ليصبح المدرس أو المدرسة الوجبة الدسمة التي يحلو تناولها كلما اجتمع رهط من القبيلة مع اضافة البهارات اللازمة والتحريفات المقصودة