 |
يتعرض المفتش من حين لآخر لأحكام قيمة تكون قاصية ومجحفة و في بعض الأحيان تكون هذه الأحكام ناتجة عن الصفة التي يحمها هذا الفاعل التربوي. وفي اعتقادي أن التقصير في الواجب أو القيام به هي مسألة يمكن ملاحظتها لدى جميع الفاعلين التربويين.
وعليه إذا كانت هناك حالات معزولة ومحدودة يجب التعامل معها كحالات استثنائية وليس كقاعدة تضع الجميع في سلة واحدة، وحسب تجربتي إذا توقف جهاز التفتيش عن عمله فسوف يشل نظامنا التربوي ويفقد الفعل التربوي مصداقيته ونجاعته.
المرجو التركيز على قيم التعاون والتنسيق والتكامل و الاحترام والدعم المتبادل عوض التركيز على ما يفرق ويغذي الصراعات المهنية التي يمكن أن يتضرر منها التلميذ والنظام التربوي
فالمرجو أن نساهم جميعا في إعادة الاعتبار للفاعليين التربويين، حتى نساهم من مواقعنا في إعادة بناء الثقة في نظامنا التربوي.
تحياتي الأخوية للجميع |
|
أنا معك في الطرح لكن دعني اطرح السؤال التالي
ماالذي يستفيده استاذ من زيارة المفتش التي لا تدوم الا 15 دقائق في سنتين الى كان عندو شي زهر؟
هناك من الأساتذة بالخصوص في الاعدادي من لم يزره المفتش منذ تعيينه في 2002؟ حالة اعرفها
شخصيا لم احضر ولو لقاء تربوي واحد منذ تخرجي من المركز زارني مؤخرا المفتش اتعرف ماكان جوابه عندما سألته عن مادة مبرمجة وليست لا فيا المرجع ولا في كتاب التلميذ قال بالحرف هناك مؤسسات للتعليم الخصوصي ابحث عندهم عما يفيدك
هذا ليس تحاملا على المفتشين فقد تعاملت مع العديد منهم بالفعل فيهوم ناس خدامين او ستافدنا معاهوم ولكن قليلين