جزيل الشكر لك أخي الكريم على هذه الإفادة
ليضيف " صحيح أنه قد أخطأ إلا أنه لا يمكن معالجة خطإ بآخر أكبر منه"
كفانا تزلفا ونفاقا ووصولية ضاربين عرض الحائط كل القيم الأخلاقية والوطنية التي وجب الحرص على زرعها وسط مكونات المجتمع المدني
لقد قتلتم الطفل باسم الطفل و حولتم نسبة مهمة من النصف الآخر إلى بضاعة فاسدة أو بائرة باسم الحداثة والانفتاح
فهل ستأخدكم الغيرة يوما ما على هذا الوطن فتعدلوا عن الاتجاه الذي تقودونه إليه ؟