 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة أم عثمان ما أجمل وأروع الصداقة.. ما لم يستطع الإنسان قوله لوالديه يستطيع قوله لصديقه... ولكن يبقى السؤال المطروح: هل لا زالت الصداقة كما عرفناها؟ أم الصديق تحول إلى صاحب أغراضي؟.. ومن هنا تكون صداقة العصر بنسبة جد عالية ليست سوى أغراضية محضة...
مودتي وتقديري. |
|
نعم أخي الكريم ما أروع الصداقة.......
أما عن السؤال ....فرغم قلة الأصدقاء الأوفياء لايزال في الدنياأصدقاء
بما تحمله الكلمة من معنى....
مودتي.