هناك نقاط أود أن أوضحها بالنسبة للبرنامج الذي أتت به الأوراش البيداغوجية للتعليم الابتدائي و هي أن المشروع يرتكز على فتح نقاش محدد يتداول مواضيع تربوية معينة بين أعضاء هيئة التدريس تشرف عليه هيئة التفتيش و التأطير التربوي و تسهر على تنظيمه و يعتبر المشروع بالأساس مناسبة للتأمل و التفكير الجماعي و المشترك بين الممارسين من داخل الفصول الدراسية لإثارة قضايا بيداغوجية ملحة مرتبطة بالتدبير اليومي للعملية التعليمية التعلمية هذا من جهة و من جهة أخرى هو أن هذه الأوراش لم تأتي لطرح المشاكل للجهات العليا قصد البحث عن الحلول و لكن جاءت لتقول لك ( فك راسك براسك) أي أن المدرسين هم من سيقومون بإبداء الرأي الوازن و المسؤول حول القضايا التي تطرحها هذه الأوراش البيداغوجية و هم أيضا من سيعملون على إيجاد و تطبيق مقترحات و بدائل ذاتية ممكنة من أجل تطوير الأداء التربوي، انطلاقا من القسم ثم المدرسة، من خلال مشاريع تربوية دقيقة و هادفة. ثم أن هذه الأوراش جاءت لترتكز على نقاشات على القضايا و المشاكل المحلية الخاصة و على الحلول القابلة للتطبيق محليا و ذلك اعتمادا على الطاقات الواعدة الكبيرة التي يتوفر عليه المدرسون في كل مؤسسة تربوية أو منطقة تعليمية.
الهدف إذن ليس تكوينا مباشرا يسعى إلى تزويد الفاعلين بمجموعة من المعلومات و الأدوات للتنفيذ بل هو بالأساس انفتاح على المؤهلات الذاتية الهامة و التي تنتظر فرص تفعيلها تبعا للخصوصيات و المعطيات المحلية.
أما المواضيع التي جاءت بها هذه الأوراش طبقا للمذكرة 21 حول البرامج التربوية والبيداغوجية للنهوض بالتعليم الابتدائي بتاريخ : 18-02-2009 هي:
1- المقاربات و الطرائق البيداغوجية المعتمدة.
2- العلاقة التربوية مدرس/ متعلم.
3- أخلاقيات مهنة التدريس.
أما بالنسبة للاختلاف للمواضيع فيبقى فقط اجتهاد بعض النيابات