نسال الله جل وعلا ان يوفقنا لنشر ديننا الحنيف على الوجه الذي يرضاه
واذكركم ونفسي قبلكم بقول الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم:
(ان يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم)
فلا ضير ان نكون في مستوى اللحظة والموقف والوجود و ان تتماس صفوفنا
من خلال عمل موحد نجعل فيه ومن خلاله الدعوة الى ربنا جل وعلا النبراس
الذي نهتدي به...والا ندع الياس يتسرب الى نفوسنا مهما تراكمت الاحزان وادلهمت الظلمات ...
وان غدا لناظره لقريب...
ودمتم جميعا برضا من الله ورسوله
أبوعطاء