 |
ألا غير عاوديها مرة أخرى لكن هذه المرة ستكون آخر مرة ليك ههههه
ماذا كنت تفعلين قبل الحادثة ؟هل قوة الإصطدام بالأرض حركت إبداعك القصصي ؟
أول مرة أقرأ لك قصة .وقد أعجبتني ،اكتبي واكتبي واسمعي الكلام !!!!!!!.
روحك المرحة لم تغب عن ثنايا الأحداث ،وتسلسل السرد،كما في النهاية،رغم هول اللحظة.أتحفينا من جديد. |
|
ليست هذه الحادثة الاخيرة هناك اخرى "كانت غادي تجيب لي التمام "
وقعت لي في الشارع الرئيسي لمدينة كلميم وكما تعلمين فهو مزدحم ويكتظ بالسيارات ..بالاضافة ان السماء كانت تمطر وكثرة الانزلاقات ..
ولله الحمد نجوت باعجوبة..
لك مني اختي كل الاعجاب