منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - اللوحة الفائزة.. "القدس الثائرة"
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ابن الاسلام
ابن الاسلام
:: تربوي ذهبي
ناصر القضايا العادلة ::
تاريخ التسجيل: 11 - 9 - 2008
المشاركات: 3,085
معدل تقييم المستوى: 525
ابن الاسلام على طريق التميزابن الاسلام على طريق التميز
ابن الاسلام غير متواجد حالياً
نشاط [ ابن الاسلام ]
قوة السمعة:525
قديم 14-05-2009, 16:10 المشاركة 1   
افتراضي اللوحة الفائزة.. "القدس الثائرة"

حدوتة احكها لطفلك
اللوحة الفائزة.. "القدس الثائرة"
سحر حمزة

اسلام اون لاين
13-5-2009
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
دخلت معلمة التربية الفنية غرفة الصف.. وكتبت على اللوح عنوانًا يقول "أمنيتي؟"، وطلبت من طلبة الصف السادس الابتدائي، وأشارت إليهم لاستخدام أقلم التلوين للتعبير عما يجول في عقولهم من أفكار لرسم لوحات فنية تعبر عن آرائهم وأمانيهم وتطلعاتهم. وقالت: تعمقوا في داخلكم، وحاولوا ترجمة أمنياتكم في لوحات تعبيرية عنها، ساد صمت طويل أجواء الغرفة الصفية، ثم سارع الجميع إلى أوراقهم وعلب التلوين وبدءوا وضع لمساتهم على أوراق مختلفة الأحجام، وانهمك الجميع في الرسم، بقي محمد شارد الذهن، يفكر ويفكر في أشياء كثيرة، دون أن يخط أي شيء أو يقوم الرسم مثل أصدقائه الآخرين.
كانت المعلمة تراقبه وتتابع حركاته، وأيقنت أن شيئًا يدور في ذهنه، فتركته يفكر ولم تقترب منه، لكنها عن بعد كانت تتابعه.. فجأة بدأ محمد الرسم واستخدم الألوان التي أمامه.. وكان منهمكًا في تشكيل لوحته، ولم يلحظ أن زملاءه في الصف قد انتهوا من رسوماتهم.. بعد أن تم جمع اللوحات والرسومات، فاقتربت المعلمة منه، وحاولت أن تدنو منه لتأخذ لوحته، لكنه طلب منها الانتظار كي يكمل الرسم، دنت منه وشاهدت ما يرسم، رأت في رسوماته عجبًا عجابًا، بها صواريخ.. طائرات.. دبابات.. نيران.. بيوت مهدمة.. دماء على الأرض.. جنود يتقاتلون، دفعها الفضول للبقاء بقربه، تنتظره، ليكمل الرسم..
وحين أنهى محمد لوحته، سلمها للمعلمة، وقد زينها بالرايات والأعلام العربية ورفع فوق البنايات أعلام الوطن العربي المختلفة إلى جانب قبة الصخرة، وصمم مئذنة بين البيوت عليها عبارة الأقصى الجريح وبالقرب منها كتبت عبارات، الله أكبر.. الله أكبر ثم رفع رأسه قائلاً بعنفوان: هذه لوحتي وهذه أمنيتي.. فقالت له المعلمة.. قص علينا معاني هذه اللوحة وهذه الأمنية..
فقال محمد بصوت عالٍ: أريد أن أصبح جنديًّا في الجيش العربي الذي سيحارب اليهود، وأحرر القدس من الغاصبين، ومعي زملائي من باقي الدول العربية، في وحدة عربية مثالية.
فقالت المعلمة: صفقوا لمحمد؛ لأنه عبر عن أمانينا جميعًا، ورسم أجمل لوحة فنية لهذا العام وسوف نقدم له جائزة، ثم قالت لباقي الأطفال: وأنتم يا أحبائي الطلاب فإن لوحاتكم كلها جميلة ولندعو الله أن يحقق أماني الجميع، وأعلن الجرس انتهاء الحصة وانطلق التلاميذ إلى الساحة فرحين، وقد لازمتهم صورة لوحة محمد التي ارتفعت فيها رايات النصر والتحرير فوق القدس الأسيرة.

كاتبة قصص أطفال.









آخر مواضيعي

0 أداة أمن لجهازك ضد المتلصصين
0 اكتشاف يغني عن البلوتوث
0 متلازمة المرفق.. اعتلال طبي بسبب الاستخدام المتواصل للجوال
0 هندسة التأثير
0 مقالات في تنظيم الوقت ، فن التواصل...
0 مقالات في فن التواصل
0 مقالات في تربية الأطفال
0 مقالات في النجاح
0 مقالات في الابداع
0 لنتعلم القراءة