:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 2 - 10 - 2007
المشاركات: 71
|
نشاط [ عبد العزيز الجاي ]
معدل تقييم المستوى:
235
|
|
17-05-2009, 22:34
المشاركة 22
إنها حقا "الدولة' التي خلقت وعن قصد هذه التفرقة . عندما خلقت أنواعا من مدرسي التعليم الابتدائي... فهذا معلم وذاك أستاذ . رغم أنهما يؤديان نفس المهمة ، وبنفس الكفاءة المهنية – وليس لنا أن نناقش أحدا في كفاءته المهنية لأن الدولة ساهرة على ذلك ولا يمكن أن تترك أحدا مشكوكا في كفاءته يمارس مهنة التدريس دون مراقبة - ويتحملان نفس المسؤوليات التربوية والإدارية . ولكي تسد على " المعلم" – حسب المفهوم التقليدي قبل الإصلاحات المزعومة التي بدأت تعصف بتعليمنا منذ الثمانينات – ابتدعت هذه الطريقة الخبيثة ، وهي أن يمكث المدرس في سلكه الأصلي مهما حصل عليه من شهادات ، كما ابتدعت وهم التسميات لإسكات هذه الفئات المغبونة في حقوقها في الترقية من سلك إلى آخر . فقتلوا الطموح في رجل التعليم الذي كان من قبل يبدأ معلما مؤقتا ويتدرج في سلالم الترقيات حتى يصل إلى كرسي الأستاذية داخل الحرم الجامعي إذا ما ثابر واجتهد في متابعة دراساته الجامعية.
والآن صرنا نصدم بفئة من المدرسين الحاصلين على شهادة الدكتوراه وهم يلقنون الحروف الأبجدية لأطفال صغار وهذا ليس عيبا وإنما حيف وغبن وإضاعة حقوق لهؤلاء المدرسين الذين يمكن أن يكون عطاؤهم أجدى وأنفع لوطنهم لو وضعوا في مكانهم الذي يستحقونه فعلا . و"إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة"
|