 |
كل التحية والتقدير لجميع اساتذتي الافاضل من التعليم الابتدائي الى التعليم الجامعي...وهنا اود التنويه بكل الاخوات والاخوة الذين اختلفوا معي في الراي ابان المنازلات النقابية والسياسية المباشرة عبر دفاتر،كلنا اسرة واحدة اشقاء وشقيقات في الحاضر والمستقبل والمصير المشترك
[img]http://www.************/vb/customavatars/avatar73059_18.gif[/img]
............،احبة مهما تعددت الشقاق والشقوق.فشكرا لاصدقائي وصديقاتي عبر هذا المنبر الحر... وكم استفدت منكم اساتذي الافاضل طيلة فترة الاحتراب بين قوسين الذي اشتد بيننا على الجبهات النقابية...فهنيئا لنا جميعا، وعلينا ان نعمل كاجيال مخضرمة ونحن الاجيال الشابة سويا على تصحيح وتغيير وتجديد وتطوير الاداء النقابي نحو ما ينسجم وطموحاتنا المهنية والرمزية والمادية والاجتماعية... |
|
أختي الكريمة :
رأيك يهمنا في الطرح الوارد أسفله لأنك كنت نشيطة طيلة الفترة التي سبقت انتخابات اللجان الثنائية ، ولأنك أبديت حماسا ملحوظا في تعاملك مع هذه العملية العرجاء بقوانينها التنظيمية الجائرة التي حبكت عن سبق إصرار وترصد فكان ضحيتها الأولى هو الديمقراطية التي مرغ وجهها في الوحل عندما اعتبرنا أنه من الديمقراطية أن يكون عدد المقاعد الخاصة بممثلي عشرات الآلاف من نساء ورجال التدريس أقل بكثير من المقاعد المحجوزة (قبل العرض الأول) لممثلي مئات من موظفي القطاع من باقي الفئات ...
إضافة :
الخاسر الأكبر هو المسلسل الديمقراطي الذي لا زال يراوح مكانه غير قادر على التحرك ولو خطوة واحدة إلى الأمام دون العودة بخطوات إلى الوراء
من بين الأسباب الرئيسية هو اعتماده على قوانين مستوردة بانتقاء شديد مع تعديلات جوهرية تهدف أول ما تهدف إليه إلى ضمان وصاية أبدية لزمرة ألفت التقوت والارتزاق باسم الديمقرراطية وووو.... :
عندما تتوفر الأرقام الرسمية من خلال عدد ناخبي الفئات سيتضح لنا الظلم الذي يطال هيئة التدريس من حيث عدد المقاعد المخصصة لها والذي لا يتناسب على الإطلاق مع المقاعد التي تحظى بها باقي الفئات التي لا تشكل مجتمعة ما يعادل عدد ناخبي هيئة التدريس فيما عدد المقاعد التي توجه لها عن سبق إصرار وترصد هو أضعاف مقاعد المدرسين والمدرسات .
أما المقارنة مع مقاعد القطاع الخاص فإنها تعبر بالواضح عن واقع الحال وعن الأهداف الاستراتيجية لحكمائنا من الشركاء الاجتماعيين عباقرة صياغة القوانين والأنظمة المليئة بالثغرات ...
وهو مايفسر العزوف الكبير عن الانخراط الحقيقي لفئة واسعة بكل القطاعات في العمل النقابي والسياسي البعيد عن الموسمية والمصالح الظرفية