الأخوين الكريمين : لحسن والغندور .
ما ذكرتماه فعلا هو الواقع، للأسف، في أغلب الأوساط الاجتماعية المغربية .
غير أن ذلك لا يمنعنا ، كمربينK أن نطمح إلى واقع أفضل، وأن نعمل، في حدود مهامنا واستطاعتنا (في الأسرة والمدرسة والجمعية و... ) على إشعال شمعة، وبذر حبة، واقتراح فكرة ... في اتجاه أن يصبح فعل القراءة تقليدا عاديا (جميلا!) في حياتنا، (ولنبدأ بأنفسنا!) .
فهل ذلك عزيز علينا ؟
مع كل الود والاحترام .
ــــــــــــ
من الكتب الممتعة التي أتيحت لي قراءتها، كتاب "فراشات هاربة : سيرة ذاتية" لشاعر شفشاون الكبير : الأستاذ عبد الكريم الطبال .
("فراشات هاربة" عمل سردي، للشاعر المغربي الكبير، عبد الكريم الطبال..يندرج هذا العمل ضمن جنس السيرة الذاتية، التي خص بها الشاعر مرحلة الطفولة، وفترة شبابه الأولى..
يقع الكتاب في 125صفحة من القطع الكبير، ويتوزع على ثلاثة فصول:
الأول: يحكي عن المرحلة الممتدة من سنة 1931 إلى 1936.
الثاني: يسرد أحداث الفترة الواقعة بين 1937 و 1947.
الثالث والأخير: يهم وقائع الزمن الجارية من 1947 إلى 1956.
ومن خلال تناول هذه الفترة من حياته يطلعنا الشاعر، على أول قصائده "كيف أبتسم" التي خطها سنة 1953.)
الأستاذ الدفاتري : el ouafi