للاسف صرنا كرجال تعليم نقاد كالقطيع
نظام الترقي ونظم الحوافز وترقي الموارد البشرية يخضع دوما للمساومات
ففي الوقت الذي يرقى فيها الموظفون بالدول التي تحترم نفسها بتلقائية ومن دون اي شرط مسبق تجد هنا الموظف المغربي يتحين الفرص للخروج من دائرته المفرغة فرص يلعب فيها الحظ النصيب الاكبر
ومن لم يسعفه حظه بقي منسيا في سلمه الى اشعار اخر ...
والمؤسف ان اغلبنا لا يدرك حجم الوطة الا بعد ان يجد نفسه امام الباب المسدود...
لم نصنف في ذيل الترتيب على مستوى التنمية البشرية في العالم عبثا