 |
كانت تتراءى لي في الجدار..تسكن صورتها بالإطار..تشعل فتيل الألم كل ليلة..قسوة..هجر..صدود..عناد..لوعة..تهيام..عتاب..صم ت..
وكلما جاد الهزيع الأخيربالنسمات،ازداد طيفها ضراوة،بالقلم تداعب العبارات وبالسوط تلاعب جسدي المثخن بالتآويل.
كلما وصلت رحم البوح قطعت صرة الشعور.
الآن كل شيء جاهزوقد يتوافد الضيوف تباعا...:مائدة الشوق كسيرة،ومسامير أنوثتها صدئة،غرفة الأكل مهجورة،بهارات الوفاء حارة،خبز السعادة متعفن،عصير الصدق فاسد،كعكة الأمل نافقة،كؤوس الوداد فارغة،طبق العواطف مغيب،ماء العشق مجمد،....
لا أحد حاضر غير أناي...
لبيت الدعوة اتخذت مكانا جليا للقعودأتناول وجبة الوعيد،أشرب كأس التيه،.....
أووووووووووووووووووه قد نسيت:حتى سكاكين الغدر حادة.. |
|
كلما وصلت رحم البوح قطعت صرة الشعور.
( اقتباس)
شلال من الكلمات وهديره صور تعكس حالة من الاحباط التي يشعر بها المبدع حين يغدر به الشعور وتهجره الكلمة.
هذا ما تراءى لي اخي احمد امين بين سطور خاطرتك المفعمة بالمعاني.
تحيتي وتقديري
اخوك عزالدين