منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - ملف : التعليم ... جولة حول العالم
عرض مشاركة واحدة

ayoubamine08
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية ayoubamine08

تاريخ التسجيل: 13 - 9 - 2008
المشاركات: 861

ayoubamine08 غير متواجد حالياً

نشاط [ ayoubamine08 ]
معدل تقييم المستوى: 302
افتراضي
قديم 25-05-2009, 20:04 المشاركة 3   

أتاحت الإصلاحات التي شهدها نظام التتعليم في اليابان بعد خروجها من الحرب العالمية الثانية، إقامة نظام تربوي ناجح كان له علاقة بالمسيرة التقدمية المذهلة في ميادين أخرى (الثورة المعلوماتية - الاقتصاد - التكنولوجيا...)
وينقسم السلم التعليمي في اليابان إلى أربع مراحل، و يعرف ب( 6 - 3 - 3 - 4)) و هي كالآتي:
9 سنوات إجبارية:
تسبق هذه السنوات مرحلة رياض الأطفال من سن 3 سنوات إلى 5 سنوات، و هي المرحلة السابقة للمدرسة. للإشارة فقد تم تأسيس أول دار حضانة 1876م، الغاية هي إعداد الأطفال و تهييئهم للسنوات الدراسة الإجبارية و ذلك عن طريق تعزيزهم بمجموعة من القدرات الفكرية و السلوكية الكافية لدمجهم في التعليم الإجباري.
السنوات الإجبارية تتكون
الابتدائية(6 سنوات) من 6 سنوات إلى 12 سنة و المتوسطة (3 سنوات) من السن 12 إلى 15. للإشارة فإن هذا التعليم كما قلنا هو تعليم إلزامي تصل نسبة الالتحاق به إلى %100 حيث تقع مسؤولية إلحاق التلاميذ بالمدارس على عاتق أولياء الأمور، كما تشير إلى ذلك المادة 26 من القانون الياباني .
يدرس التلميذ الياباني 5 أيام في الأسبوع من الإثنيتن إلى الجمعة من الثامنة والنصف إلى الثانية و النصف أو الثالثة مع استراحة لأخذ وجبة الغذاء في المدرسة. أما فيما يخص الفترات الزوالية فهي ليست حرة بل تخصص لصيانة المدرسة (تنظيف المرافق). يلي هذه العملية إدراج الأنشطة الموازية النوادي - الرياضة - الأنشطة الثقافية...) و هي تزاول في المدرسة. و يخصص يوم السبت لإنجاز التقوية و الدعم أو لقاءات مع النوادي الأخرى( مقابلات الباسكيت - الجيدو - التكواندو - الرياضيات - العلوم - التاريخ...).
تبدأ الدراسة في اليابان في شهر أبريل بعد عطلة صغيرة، أما العطلة الصيفية فتستغرق أقل من شهر (شهر غشت). و ربما هذه من الأسباب التي تجعل التلميذ الياباني الأكثر تمدرسا في العالم.
كما أنه لا بد من الإشارة أن هناك مدارس خاصة غير أن أغلب التلاميذ يفضلون المدراس العمومية لما تحققه من مكاسب مادية و معنوية.
النظام التربوي التعليمي في اليابان لا يسمح بقاعدة التكرار، فالتلميذ الذي يجد صعوبة في مسايرة التعليم يتم إمداداه بتعلمات خاصة و مدعمة لتحسين مستواه الدراسي قصد إلحاقه بالقسم الأعلى.
الهدف من هذه المرحلة هو تعلم الكتابة القراءة و الحساب،
كما تهدف تلك المرحلة من التعليم إلى إتاحة الفرصة للأطفال للنمو المتكامل طبقا لقدراتهم الجسمية والعقلية والنفسية.‏
المرحلة الثانوية:
و مدتها 3 سنوات من 12 إلى 15 سنة.
المرحلة الإعدادية تشبه الحقيبة الزمنية للمرحلة الابتدائية( الثامنة والنصف إلى الثالثة و النصف بالإضافة إلى 3 ساعات لأنشطة النوادي).
المواد التي يتم دراستها: الجغرافيا - التاريخ - اللغات الأجنبية - الرياضيات - العلوم - المواطنة - الرياضة - الفيزياء - التربية الفنية - التكنولوجيا).
غالب الأختبارات التحصيلة من نوع الأسئلة الاختيارية يتم تقييمها بالنسب.
المرحلة الثانوية:15 إلى 18 سنة.
وبالرغم من أن المدارس الثانوية لا تدخل في مرحلة التعليم الإلزامي، إلا أن نسبة التقدم إليها من خريجي المدارس المتوسطة تجاوزت التسعين في المائة (2.94% حسب إحصائية عام 1986م) وخصوصًا في المدن التي يلتحق معظم أولادها وبناتها تقريبًا بالمدارس الثانوية.
وفي هذه المرحلة يتعلم الطلاب المهارات والمواد الدراسية والمعلومات المختلفة التي تُمكنهم من خدمة المجتمع وتأدية الدور والرسالة التي يجب تقديمها للمجتمع والدولة، مثل المقررات الدراسية في الزراعة والتجارة والإنتاج الحيواني وصيد الأسماك، والصناعة التي تنقسم بدورها إلى مواد دراسية أخرى مثل الآلات والهندسة الكهربائية والكيمياء والهندسة المدنية والعمارة وعلم المعادن إلى آخره. وهذه المدارس غالبًا إما مدارس حكومية تنشئها وتمولها الحكومة المركزية وإما مدارس محلية تنشئها المقاطعة أو المدينة أو القرية، وإما مدارس أهلية.
الدراسات العليا:أكثر من نصف شباب اليابان يتمون دراساتهم بالجامعات. مدة الدراسة 4 سنوات.
إلا أغلب الجامعات هي مؤسسات خاصة،
يتقدم إليها خريجو الثانوية بعد اجتيازهم اختبارات القبول للجامعة التي يريد الطالب الالتحاق بها.
وتقوم الجامعات بتطوير قدرات الطلاب التطبيقية والمعارف والتربية الأخلاقية أيضًا، حيث يتلقى الطلاب المعارف المختلفة ويقومون أيضًا بالأبحاث المتنوعة لأن الجامعة هيئة أبحاث وليست هيئة تعليمية فقط.
وإذا كانت الإحصائيات قد أشارت إلى أن اليابان قد أسرفت في استثماراتها في التعليم بالنسبة لنصيب الفرد من الدخل القومي, فإن سرعة التنمية الاقتصادية ووصول اليابان إلى مستوى اقتصادي وتكنولوجي كبير يوحي بوجود رابطة سببية بين القوى العاملة المتعلمة والنمو الاقتصادي هو ما بدأته اليابان حينما وضعت استثماراتها الضخمة في تنمية نظامها التعليمي فكانت نتيجة ذلك ما حققته من تقدم اقتصادي كبير.‏
ثم يبقى أمامنا -نحن العرب- هذا السؤال المحرج قائما: لماذا هذا النجاح الكبير للتجربة التربوية في اليابان?‏
إن نجاح اليابان بصفة عامة يرجع إلى اليابانيين الذين تحركهم إرادة عنيدة نحو التقدم ويتملكهم حب كل ماهو جديد, ويتمتعون بقدرة على العمل الذي لايعرف الكلل في سبيل النجاح وبنظام وارتباط مدهشين.‏ فالشعب الياباني هو العامل المهم وراء نجاح تلك التجربة بحبه للقراءة وللعلم وللفنون, وقبل كل ذلك حبه لبلده وانتمائه لها بكل وجدانه وبكل جوارحه.

ألم يحن الوقت للاستفادة من تلك التجربة?‏





إلى تجربة أخرى مع دولة أخرى





ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



التعديل الأخير تم بواسطة ayoubamine08 ; 25-05-2009 الساعة 20:25