المشكل ليس هو المذكرة في حد ذاتها فهي في مصلحة البعض و ضد مصلحة البعض الاخر. لكن الذي لم يلفت انتباه الاخوان هو كون الاستاذ يبقى دائما كرة في ملعب الحكومات والنقابات مطأطئا الرأس و صابرا لركلات المذكرات و القرارات المتجددة و المتناقدة فيما بينها في غياب الحكم الذي هو في نظري الضمير المهني الدي أصبح ضميرا مستتيرا عند الاغلبية و العمل من أجل الرقي بالعملية التعليمية التعلمية ( التعليم العمومي) و الذي لا يخص دوي البطون الممتلئة بل هو الشغل الشاغل لكل محب مخلص لهدا الوطن الحبيب