 |
حالة التلميذة (ت م) ما هي الا رقم من بين أرقام مخيفة لشبكات تتاجر بعقول التلاميذ من داخل أسوار مؤسساتنا.... منها من يغرق ساحات ثانوياتنا بالمخدرات و منها من يلف بناتنا بسلاسل الدعارة و منها من يخدر عقول طلبتنا بايديلوجيات من هنا و هناك و بالتالي تم افراغ دور المؤسسة التعليمية من محتواها و صارت قمامة لتفريغ مزابل المجتمع |
|
joliment dit monsieur Jamal
grand salut
et gtrand merci pour l'info