لعل كل هذه الاصوات المنادية لعودة ابوندى تجعله يتراجع عن قراره..
أنت الوحيد لك القرار في ذلك ونحترمه كيفما .. كان.لكن كن على يقين أن أمثالك قليلون جدا جدا.. ومكانك محفوظ بين إخوتك الدفاتريين كالشمس الساطعة في السماء
فلا تجعل ليلنا يطــــــــول ياأخي ابوندى
تحياتي الصادقة