من غشنا فليس منا
هذا الحديث النبوي الشريف موجه لنا نحن الأساتذة بالخصوص حتى لا نغش أولا في تأدية الواجب على الوجه الأكمل وحتى لا نترك للتلميذ مبررا للغش .
الأستاذ هو البداية هو من يلقن الدروس هو من يضع الامتحانات وهو من يحرسها ويصححها . وكل كلام على الآخر هو هروب من المسؤولية المباشرة.