لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
و لا سراة إذا جهالهم سادوا
تبقى الأمور بأهل الراي ما صَلحت
فإن تولت فالأشرار تنقاد
فالأعمال إذا تسلمها الأغرار الجهال، و مقاليد الحكم إذا أصبحت بيد الأشرار و الفجار فسلام على الدنيا و سلام على أهلها، و لقد صدق المصطفى الهادي البشر حين قال:
(( إذا كان امراؤكم شراركم، و أغنياؤكم بخلاؤكم، و أموركم غلى نسائكم، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)).