 |
أيها الاخوة الذين يطلبون قروضا بدون فائدة لا أظن أنكم على صواب . فكيف يمكن لهذه الأبناك أن تبقى على قيد الحياة ؟ وكيف يمكنها أداء أجور موظفيها ؟ بل وكيف يمكنها أن تؤدي فواتيرها من ماء و كهرباء و أنترنيت و شبكات و هواتف ...؟ صحيح أن الفوائد لا تزال مرتفعة و خاصة ما يسمى أتعاب الملف. لكن في رأيي لا بد من الفوائد لأن الأبناك تؤدي خدماتها طمعا في الحصول عليها. |
|
الإخوة الذين يطلبون قروضا بدون فائدة ليسوا في غفلة من هذه الأمور: في العروض البديلة كذلك هناك أرباح للبنك، ربما قد تفوق الأرباح بالقروض الكلاسيكية. أعطيك مثلا بسيطا: تريد شراء منزل ثمنه 40 مليون، لكنك لا تتوفر على هذا المبلغ. البنك يتولى شراء هذا المنزل ب 40 مليون ويبيعه لك ب 50 مليون مثلا، على أساس أن تؤدي هذا المبلغ على شكل أقساط شهرية.
قد تقول لي وما الفرق بين هذا وذاك؟
الجواب عند علماء الشريعة الذين أجازوا هذه الطريقة.