هذه مقتطفات من تحت المجهر لعبد الله نهاري الصباح التربوي السنة الثامنة العدد 2416 الأربعاء 16/01/2008
الى الوزير اخشيشن
عندما التقى أحمد اخشيشن أخيرا نواب الوزارة و مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في لقاء تواصلي ، متأخر نوعا ما ، شدد على ضرورة قلب هرم الأولويات ، والإنطلاق من القاعدة ، أي الفصل الدراسي و البحث عن مكامن الخلل في آخر حلقة من حلقات الإصلاح التربوي.
لقد كام محقا ، في جانب كبير من المسألة ، على اعتبار أن ما لم يتحقق في السنوات الأخيرة ، منذ بداية عشرية الإصلاح ، كان بسبب جيوب مقاومة التغيير ، وبعض الأساتذة من ضعاف النفوس الذين لا يشغل بالهم الا الترقية و(فلوسها....ولتذهب سمعة التعليم ومستقبل المتعلم وجودة التربية والتكوين إلى الجحيم.
.................................................. ...................
المهم في المرحلة الجديدة أن يتم الرجوع إلى الأصل ، أي القسم وما يجري فيه، لأن أصل النجاح و الفشل هو المعلم. لذلك فنحن نقترح على وزارة التربية الوطنية إجراء عمليا من شأنه تتبع مسارات التلاميذ والأساتذة على مسايرة تدريس مجموعة من التلاميذ نفسها انطلاقا من القسم الأول، أي أن يتكلف المعلم بتدريس المجموعة ذاتها في كل السنوات الدراسية انطلاقا من السنة الأولى ابتدائي الى حدود السنة السادسة . عندها يمكن تقييم عمل كل أستاذ ومحاسبته ، فإذا أصاب فله الجزاء واذا أخطأ فله العقاب.
كما أن اعتماد هذا النظام سيجعل الأستاذ يتعرف على تلاميذه ويستخلص أيضا من مشاكل الروتين و التكرار.
أنا متأكد أن هذه الطريقة لن تروق العديد من الأساتذة الذين ألفوا (النوم في العسل) و لا يحبذون تغيير (التحاضير) التي أصبحت لديهم شيئا مقدسا. كما أنها لن تروق دعاة بدعتي (آخر من التحق) و (الأقدمية....لكن الأمر يحتاج الى قليل من الجرأة والإرادة.
والله من وراء القصد.. انتهى المقال
ولكم كل الحرية في ابداء الرأي والمناقشة والنقد مع كامل الاحترام المتبادل من خلال هذا الدفتر دون استعمال بعض الألفاظ والعبارت غير اللائقة ولكم منا ألف شكر وتحية.
للتثبيت.