ليس لهرندو إلا زوار المقهى !!!
صورة متعددة المشاهد ،حكي أخاذ يشد بلا حراك قارئه إلى النهاية ،نهاية عكس المتوقع من البطل .مهرج المقهى ،يثير المرح وروح الدعابة شخص معاق يحتاج إلى سند لقضاء أبسط أغراضه .
يلتم حوله رواد المقهى بالنهار لكن لا احد يهتم له ليلاً حتى انه لا أحد يُعلم أين يقضي ليله!!!
بالنص أسئلة محزنة عن حال الوطن ،موغلة في المرارة :بيع الدخان /هرندو المعاق وطلبه للبديل ،الهجرة السرية/الحلم المميت ...
بقلب القصة أيضاً تمثيلية مرتجلة بين رواد المقهى لاستفزاز البطل ،تجسد فيها تعامل رجال السلطة مع أمثال هرندو.
نص ممتاز أخي التيجاني ،لا أخفي إعجابي به .
تبارك الله عليك .