أخي لمغارير .. مهما بلغ الإنسان من المعارف والعلوم .. و مهما بلغ من رجاحة العقل و الضمير .. تظل رغباته .. أحاسيسه .. حاجته .. طموحه .. فضوله .. عوزه ...... كل هذا و أشياء أخرى تجعله يقدم نفسه كبش فداء .. يقدم سفينته لربان أغراه بشتى الوسائل المادية والمعنوية .. ظانا أنه سيوصله إلى بر الأمان فإذا به يجد نفسه أمام كلام الليل الذي يمحوه النهار ..
شكرا على الومضة الذكية الموحية بما يجري في الشارع السياسي مؤخرا ..
مع تحياتي و سلامي
طيف المغرب