منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - للنقاش :المذكرة 73 بين خرق ظهير الحريات العامة وتوزيع أدوار الكومبارس
عرض مشاركة واحدة

abou houssam
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية abou houssam

تاريخ التسجيل: 23 - 7 - 2007
المشاركات: 1,510

abou houssam غير متواجد حالياً

نشاط [ abou houssam ]
معدل تقييم المستوى: 384
افتراضي
قديم 04-06-2009, 23:47 المشاركة 49   

قراءة سطحية للمذكرة






لا أتفق معك في جميع النقط.أو أغلبها.
لأنه لا يهم الشكل بقدر ما يهم الأهداف السامية من وراء هاته الجمعية

الهدف الأسمى هو منح المؤسسة صفة قانونية للتدبير
بطريقة أخرى تفعيل قانوني لمجلس التدبير.
و ليس بالضرورة اعتبار هاته الجمعية مثل باقي الجمعيات
و هنا أسألك أخي الكريم
هل الجمعية الرياضية،و جمعيات الآباء تسري أمورها مثل باقي الجمعيات؟
بكل صراحة أعتبرها حلا للعديد من المشاكل التي كنا نعاني منهافي إطار تدبير شؤون المؤسسة
و خلقت متنفسا لمجلس التدبير.
على العموم،يجب علينا أن نعمل أولا،ثم ننتقل إلى مرحلة التقويم
أي التدبير بالنتائج.
شكرا على طرحك الموضوع للنقاش
أخي وأستاذي الكريم :
إذ أشكرك على اهتمامك بالموضوع اسمح لي بالتعقيب على بعض أجزاء تعقيبك بشكل منفصل :
لا يهم الشكل بقدر ما يهم الأهداف السامية من وراء هاته الجمعية : هذا يعني أن نستبيح الدوس على القوانين والأعراف مقابل مبالغ مالية لا تغدو بأن تكون سوى ذرا للرماد في العيون واستباحة لتعطيل تفعيل اللامركزية في تدبير شؤون المؤسسات التعليمية حتى تبقى الميزانيات حكرا على الأكاديميات ...
ليس بالضرورة اعتبار هاته الجمعية مثل باقي الجمعيات :
إّذن كان من الواجب إعطاؤها تسمية أخرى غير هاته حتى تكون الإدارة هي أول من يقدم درسا تطبيقيا في احترام القوانين لا أن تنادي بالشيء وتأتي بنقيضه.
الهدف الأسمى هو منح المؤسسة صفة قانونية للتدبير
بطريقة أخرى تفعيل قانوني لمجلس التدبير.:
الصفة القانونية للتدبير لن تأتي عن طريق الجمعية بل نتيجة لتغيير الوزارة الوصية للقوانين المنظمة لصرف الاعتمادات الخاصة بالمؤسسات التعليمية ورفع الوصاية المفروضة عليها بشكل كامل وشامل من قبل الأكاديميات الجهوية حتى في أبسط الحاجيات .
أما مجالس التدبير فإنها ولدت ميتة لأنها اكتست طابعا استشاريا من جهة ولأن تركيبتها البشرية بالإعدادي والتأهيلي على الخصوص تضعها بين قوسين من البداية بربط العضوية فيها بالمواد المدرسة وكأنها مجالس تربوية أو تعليمية أو ما شاكل .
على العموم،يجب علينا أن نعمل أولا،ثم ننتقل إلى مرحلة التقويم:
أخي الفاضل : إن ما بني على باطل لن يكون إلا باطلا وما يحتاجه تعليمنا ليس شعارات النجاح للجميع الذي يخفي وراءه نية جر التلاميذ جرا من مستوى إلى آخر دون استحقاق استجابة لإملاءات خارجية ليس إلا .
مع أزكى التحيات وأخلص التقدير فالإختلاف لن يفسد للود قضية.


مع تحيتي الأخوية الصادقة

التعديل الأخير تم بواسطة abou houssam ; 05-06-2009 الساعة 10:08