 |
لقاء في صيغة المفرد
التقينا
و في عيوننا أكثر من عشق كنا نسهره
التقينا
و فؤادي بين أضلعي ينط فرحا بمفرده
التقينا
و كنتِ كنهرٍ جارف خِفْتُ أعبره
التقينا
و لمستُ فيكِ شعورا كنت أشعره
التقينا
و تمردنا على خجل كنا نترقبه
التقينا
و جرنا حديث كنتِ مصدره
التقينا
وكان بعيونك سؤال و سحرٌ أذكره
التقينا
و أذهلتني شفاه ببسمة طفل ألاعبه
التقينا و افترقنا
وما زالت رائحة عطرك في نسيم أستنشقه
في 24/05/2009 |
|
"كان الحديث
حديث شجون
عن الأيام التي خبأناها بين الضلوع"
اقتبست هذا المقطع من خاطرتك " ولع ", اذ ذكرتني به خاطرتك هذه..ما اجمل الذكريات التي تمر كالبلسم فتنعشنا وتنسينا قساوة ما مررنا به..تعيد لنا البسمة وتروي قريحتنا فتنساب الكلمات كالعطر, تبعث الامل في كاتبها وفي متلقيها..
هذا ما فعلته بالفعل " لقاء في صيغة المفرد "
تحيتي اخي العزيز اسيف وسلامي
اخوك عزالدين