وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سيدي واستاذي الفاضل
abouahmedlayla
*********************************
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ***ومن لايعرف الشر من الخير يقع فيه
وقال العلامة الشيخ محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان السفاريني النابلسي الحنبلي المتوفي- رحمه الله عام 1188ه
اعلم هُديت أنّه جاء الخبر == عن النبي المقتفى خير البشر
بأن ذي الأمة سوف تفترق == بضعاً و سبعين اعتقاداً و المحق
ما كان في نهج النبي المصطفى == وصحبه من غير زيغ و جفا
اذا سكتنا على الحق فسوف يعم الفساد في ديننا ونتفرق الى ملل ونحل وكل يقول في الدين بهواه أو بهوى شيخه والطرق التي قدمتها اخي الكريم خير دليل على فرقتنا وتمزقنا وهواننا على الناس
والله تعالى يقول "واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا" سورة آل عمران
والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يقول
"عليكم بالجماعة فإن الذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية"
فالمسلمون بوحدتهم واجتماعهم وتمسكهم بالدين كانوا قوة عظيمة، وكان لهم صولة وجولة في أرض الله،وكانوا حصنًا منيعًا، وقد حدثنا التاريخ أن المسلمين بوحدتهم واتحادهم استطاعوا أن يدكوا قصور القياصرة والأكاسرة، وأن يطرحوا بتيجان الجبابرة. اين نحن منهم اليوم وقد تفرقنا احزابا ومللا وكل يدعي تمسكه بالكتاب والسنة وهما عنه براء
وقال عيه الصلاة والسلام في الحديث المشهور
قال صلى الله عليه وسلم :
( ألا ان من قبلكم من اهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وان هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين : ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة )
وفي رواية قيل: فمن الناجية؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي
وخلاصة القول ليس في ديننا طوائف وطرق وزوايا وإنما هي جماعة واحدة نسال الله العظيم ان يجمعني وإياكم -سيدي الفاضل- وجميع المسلمين على كلمة الحق والتوحيد ويثبتنا على دينه وعلى جماعة المسلمين