 |
كلمات يصلني صداها فالمح من ورائه صورا وحركات, ربما كانت لراقص ينتشي بلحنها, وربما لغريق يتشبث بها للوصول الى بر الامان
تحيتي واعجابي بقلمك
اخوك عزالدين |
|
الســـــلام عليكم...
شكرا لك أخي العزيز..عز الدين..
ولطالما أخبرني الحدس السليم..
أنها نفس الحركات...ونفس التعبير..
منهما في آن ...زياد أو عز الدين..
لك يا "زياد/ عز الدين" باقة من الصميم..
لا تراها العيون..
ولايزول عطرها ...
ولك مني السلام أيها النهر البديع..
بكل لغة الرياح السنوية..
والرقيقة الأخوية..
تليق بمقامك..
وبقلمك..
تقديراتي...
وجليل ودي...