4 - 2 - جزم القعل المضارع و الجملة الشرطية:
ما هي أدوات الجزم؟
أدوات الجزم:
أ - ما يجزم فعلا مضارعا واحدا.
ب - ما يجزم فعلين مضارعين.
1 - شرح الأدوات الجازمة لفعل مضارع واحد:
لم - لما - لام الأمر - لا الناهية.
أ - لم: حرف نفي و جزم و قلب.
تقول : يضربُ زيد ولده إذا أساء الأدب.
إذا أدخلنا لم على الجملة، نقول : لم يضربْ زيد ولده حين أساء الأدب.
ما الذي حول ( يضربُ) إلى ( يضربْ)؟ إنها حرف لم . نقول أن لم جزمت الفعل ( يضربُ).
يضربُ الرجل ولده إذا أساء الأدب. هذه الجملة
هل هي مثبتة أم منفية؟
طبعا هذه الجملة مثبتة، لكن بعد دخول لم أصبحت الجملة منفية.
يضرب الرجل ولده إذا أساء الأدب. متى كان الضرب؟ طبعا في الوقت الحاضر.
لم يضربْ زيد ولد حين أساء الأدب؟ متى؟ في الماضي.
إذن أفادت (( لم )) ثلاث فوائد: جزم، و نفي، و قلب.
نفي لأن لم حولت الجملة المثبتة إلى منفية، و قلب لأنها قلبت الفعل المضارع إلى زمن الماضي، و جزم لأنها جزمت الفعل المضارع.
فنقول في إعراب الجملة:
لم: حرف نفي و جزم و قلب.
يضربْ: فعل مضارع مجزوم بلم و علامة جزمه السكون.
ب - لما: حرف نفي و جزم و استغراق.
مثال قولك: كنت أتجه إلى مدرستي و لما تشرقِْ الشمس.
ت - لام الأمر: اللام الدالة على الأمر.كقوله تعالى: (( لينفقْ ذو سعة من سعته )) سورة الطلاق 7
اللام : لام الأمر.
ينفقْ: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر و علامة جزمه السكون.
وتسمى اللام لام الدعاء، إذا كان يوجه فيها الدعاء إلى الله عز وجل. و مثاله : رب لتغفرْ لي.
إذن لو كان المخاطب غير الله لكانت لام الأمر، لكن لما كان الخطاب موجها إلى الله، نقول اللام للدعاء.
ج - لا الناهية: و مثاله، قوله تعالى: فاحكم بيننا بالحق و لا تشططْ.
لا: لا الناهية.
تشططْ: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية و علامة جزمة السكون.
أما إذا كان طلب من المخلوق إلى الخالق فتسمى لا الدعائية. و مثاله قوله تعالى: (( ربنا لا تؤاخذْنا)). سورة البقرة
لا: لا الدعائية.
تؤاخذْنا : فعل مضارع مجزوم بلا الدعائية وعلامة جزمه السكون، و الضمير مفعول به.
في الحلقة القادمة سنشرح الأدوات الجازمة لفعلين مضارعين.