 |
خاطرة تدغدغ مشاعر الوطنية وحب الأرض ،حب الإنتماء إليها والتعلق بها ،حب الإنسان للإنسان مهما اختلف لونه ...
فإذا كانت الأرض الخضراء تحضن كل الألوان فما بال الألوان لا تتناسق وتتناغم للحفاظ عل خضرتها على مر الأزمان ؟؟؟
خاطرتك أخي أسيف من ضمن ما افتقدناه في حياتنا اليومية ،في برامجنا الدراسية التي أضحت جوفاء ...أشعر وكأننا ندرس الجفاء ،حتى ببرامجنا التلفزية ،أتوق لسماع نشيد وطني يذكي في أطفالنا التعلق بالوطن والتضحية في سبيله ...وأشعر بالغيرة على هذا الوطن أكثر حين أقرأ عبارة "مادمت في المغرب فلا تستغرب " أشعر بالحنق والغيظ !!! الغرابة فينا وليس في المغرب ،اللوم على الأشخاص لا على الأوطان !!!
سلمت أخي وسلمت روحك الوطنية ،ودمت يابلدي مرفوع الهامة ،أفديك . |
|
رااااائعة كل الافكار التي وردت في ردك الجميل ..لقد وجدتني أقرأ نفسي في سطورك ..فكأنني أنا الذي خططتها ..هي نفس الأفكار التي أؤمن بها ..العيب فينا لا في مغربنا الجميل من شماله الى جنوبه و من شرقه الى غربه ..امقت كل من يقول " هذ المغرب " ثم يسترسل في التحقير ..ليعرف كل من يقول هذا أن هذا المغرب جميل جدا و انا المغربي هو الذي يحتاج الى تعديل سلوكاته ..أخاف أن تجرفنا المادة وننسى الروح ..أحس أن الانسان المغربي أصبح ماديا أكثر من اللازم ..يفكر في نفسه الف مرة قبل ان يفكر في أقرب مقربيه ..نحن كمربين نتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في إعداد مواطن الغد ..يجب أن نتحمل هذه المسؤولية بقدر كبير من النضج و الحس الوطني ..افتقدنا الوطنية في كل المجالات..و قد علق أحد الظرفاء قائلا - سنوات من قبل - لم تبق الوطنية إلا في الكرة ..و أظن أننا الآن نفتقدها في هذا المجال أيضا ..
الغالية saida saad لم أشعر فانسقت مع أفكارك التي هي نفسها التي تخالجني دوما ..
لك مني كل التقدير على وطنيتك القحة .